هي لغة القتل والإعدام التي اختار أن يختص بها النائب وليد جنبلاط، فلا يكاد يخلو كلام له إلا وافرد لها حيزاً، تارة بترهيب حلفائه من خصومهم وطوراً بترهيبه هؤلاء الحلفاء لهم من مغبة تركه وحيداً. حيث قال جنبلاط"خائن في صفوفنا الذي يفكر أو قد يفكر على طريقته من قريب او من بعيد من فريق 14 آذار، الذي يفكر بالمساومة أو التسوية أصلا سيحكم بالإعدام المعنوي والسياسي". كان هذا أوضح تهديد جنبلاطي لحلفائه. وبعد وقت قصير من اغتيال النائب انطوان غانم خرج جنبلاط بنبوءة اغتيال أربعة نواب آخرين، ليذهب بعدما فشل فريقه في تامين نصاب الثلثين في أول جلسة انتخاب حد اتهام المعارضة بعمليات الاغتيال. فقد قال وقتها" الشركاء الذين يحمون النظامين الإيراني والسوري هم القتلة". على أن جنبلاط الداعي إلى رفض الوصاية، لم يجد بدا من التوجه إلى بلاد العم سام للاستنجاد بها على سوريا، وهو كان واضحا عندما اعلن في سلسلة لقاءات أن هدفه التحريض عليها. وقال في احدى تصريحاته هناك "دون المحكمة ودون إدانة النظام السوري وحلفاء او بعض حلفاء النظام السوري، لن يكون هناك لبنان مستقر، مستقل". وعند سؤاله عما اذا كانت زيارة الى الولايات المتحدة هي للتحريض على سوريا وإيران، أجاب جنبلاط : "قد يكون هذا صحيح، ليس للتحريض لكن هنا يستخدمون كلمة تغيير السلوك، النظام السوري لست ادري إذا يستطيع المرء أن يغير سلوك أنظمة ديكتاتورية". لكن الابرز في كلام جنبلاط الأميركي، هو لغة السيارات المفخخة إلى درجة انه لم يتورع عن القول للأميركيين خلال لقاء له في معهد "واشنطن انستيتيوت": لا أريد أن أكون ديبلوماسيا اليوم وإذا كنتم قادرين على ارسال سيارات مفخخة الى دمشق فلماذا "لا". وإذا كان جنبلاط أورد كلامه في سياق المزاح فانه قبل ذلك تمنى لو انه عضو في مافيا القتل. " ليتني جزء من المافيا في ايطاليا، في المافيا الايطالية هناك توازن رعب يقتلك فتقتله، ليتنا نستطيع ان نقتل منهم". اما آخر مآثر قاموسه في القتل والاغتيالات، فهو إعلانه صراحة بعد لقائه نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، انه يتهم حزب الله بالضلوع في عمليات الاغتيال التي تحصل في لبنان، ربما خدمة لإسرائيل التي باتت في آخر إبداعاته على علاقة ما بحزب الله. "هذا يثبت حقيقة ما، أن هناك علاقة ما بين حزب الله وإسرائيل". جنبلاط لم ينس من الولايات المتحدة ايضاً ان يحذر زملاءه النواب المقيمين في فندق الفينيسيا من عدم فتح النوافذ خوفا من وجود قناصة محتملين .
أضف تعليقا
من لبنان

سلمت يداك استاذ صافي على هذا المقال وما يحتويه من إشارات إلى انحراف وليد جنبلاط الخلاقي وليس فقط الانحراف السياسي الذي يدفع بالبلاد الى التهلكة من أجل ارضاء أسياده الصهاينة.
تقبل كل التقدير
منار
من لبنان

الاستاذ العزيز،
كنت أتوقع منك متابعة الكلام حول هلوسات وليد بك، فلماذا توقفت؟
من سوريا

اخي العزيز لقد ازعجت نفسك في الكتاتبة عن انسان متل وليد جنبلاط لا ن وليد جنبلاط اصلا لايستاهل التعليق علية على كلا امنيتي لو ان الشعب البناني جميعا يعلمون الذي تعلمة عن هيك انسان ولكن كل اناء ينضح مافية وسلمت يدك حسن من دمشق
من لبنان

أحسسك على جرأتك وصدق حدسك، فها هو هذا العميل يعلن علانية أنه دمية في يد الأمريكان واليهود.
خزاه الله، ونصر المقاومة وأتمنى أن أراه معلقاً على مشنقة هو وأمثاله من العملاء والخونة.
نهاد
من لبنان

أحسسك على جرأتك وصدق حدسك، فها هو هذا العميل يعلن علانية أنه دمية في يد الأمريكان واليهود.
خزاه الله، ونصر المقاومة وأتمنى أن أراه معلقاً على مشنقة هو وأمثاله من العملاء والخونة.
نهاد
النصر قادم ,النصر قادم بوجود شرفاء أمثالك.. تسند المقاومة بقلمها وتفضح من يحاول ان يدنس المقاومة وأهدافها ...فالقلم يحارب جنب إلى جنب السلاح ,وفي أوقات تأثيره أقوى من الرشاش والبندقية.. سلمت أخي وحزب الله هم الغالبون ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من لبنان
عزيزي صافي
بوركت أناملك، أفض علينا مما عندك من هلوسات هذا الخائن فالقلب قد تقيّح مما بث من سموم وأثار من فتن وارتكب من مجازر كل ذلك لخدمة العدو الإسرائيلي الذي يعده بقيام الدولة الدرزية.
لك كل الود والتقدير
فاطمة